حادثه وطنيه قصيره، قصة مغترب جنوبي وحب الوطن المتنامي عشت في صغري في احياء مكة المكرمة مكان ميلادي وبراءة الطفولة وعندما وصلت سن السابعة في الصف الاول الابتداءي انتقلت الى مدينة جدة برفقة الاهل لظروف عمل والدي وتحولة الى مدينة جدة وعشت فيها وانا متمسك بهويتي الحضرمية.

فلقد كان يطلق على ابناء الجنوب عامة حضارم وكنا دوما نفتخر بهذة الهوية ذات السمعة الطيبة والتي تحظى باحترام كافة الشعوب والحكومات العربية لما عرف عنها من الامانة والثقة والاخلاص في كافة مناحي الحياة واستمرت الحياة وكان ابي دائما مايذكرني باننا لنا وطن ولابد ان يأتي يوم ونعود الية كنت احب دائما ان اسمع قصص البلاد من ابي ومن اعمامي واقربنا من كبار السن.

Advertisements

ويوما بعد يوم ينمو حب الوطن في قلبي وكنت اشتاق الى ان ارى وطني وازورة وازور بقية الاهل هناك مرت خمس سنوات في مدينة جدة وكنت وقتها طالب في الصف الخامس الابتدائي عندما تمت الوحدة بين وطني والجمهورية العربية اليمنية فكانت الفرحة كبيرة بعد ان وضح لي والدي انه الان بامكاننا العودة الى وطننا واتت ازمة الخليج وغزو الكويت فكنا من اول العوائل المغادرة الى ارض الوطن.